وعود العذراء لكل من يتلو الوردية

وعود العذراء لكل من يتلو الوردية

– كل من يتلو المسبحة الوردية بتقوى، ويداوم على تلاوتها تُستجاب صلواته.

– إني أعده بحمايتي الخاصة، وبإعطائه أجمل النعم.

– إن صلاة الوردية هي بمثابة ترس منيع، يدمر البدع ويحرر النفوس من نير الخطيئة، ومن الغرائز الشريرة.

– إن تلاوة الوردية المقدسة تًنمّي الفضائل، وتجلب المراحم السماوية، وتبدل في القلوب العواطف الفانية بالحب الإلهي المقدس، وتقدس أنفس لا تحصى…

– النفس التي تكنّ لي كل ثقة بتلاوة الوردية لا تهلك ابداً.

– لن تكون هناك نهاية تعيسة لكل من يداوم على تلاوة ورديتي، لأنه إذا كان خاطئاً سيرتد إلى الإيمان الحقيقي، وإذا كان صالحاً سيستمر في حالة النعمة حتى النهاية.

– أود من جميع الذين يداومون على صلاة المسبحة الوردية، أن يجدوا في حياتهم مواساةً لأحزانهم، ونوراً لهدايتهم، وأن يشتركوا بعد مماتهم في حياة الطوباويين…

– ان المداومين الحقيقيين لصلاة الوردية، لن يموتوا دون أن يتزوّدوا بأسرار الكنيسة المقدّسة.

– سأخلص من المطهر كل الذين يصلّون ورديتي…

– جميع الذين يداومون على صلاة الوردية، سيستمتعون بمجد خاص في السماء…

– كل ما تطلبونه عند تلاوة الوردية، ستنالونه إذا كان موافقاً لخلاصكم.

– لقد حصلت من إبني الإلهي، على أن الطوباويين في السماء سيصبحون في هذه الحياة وفي الآخرة، بمثابة إخوة للذين يصلون المسبحة الوردية.

– سأساعد كل الذين ينشرون ورديتي في جميع إحتياجاتهم…

– سيكونون أبنائي الأعزاء، وإخوة ليسوع المسيح، كل الذين يداومون على صلاة الوردية…

قد يعجبك ايضاً
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.